الأحد، 25 أكتوبر 2015

هَـــذَيان عاشـق بقلم الشاغر العراقي ستار المالكي

هَـــذَيان عاشـق
-------------------
حِــــبرٌ یُسَــامرُ لَیلَــــهُ برقــــــادي
------ اُهْمِـي ، َفتوقظـــــني دمـوعُ مِدَادي
هذا أنــــا فـي ألاربعين ، طفــولة ٌ
--------- تهفــــو لأحـضان الصِـبا أعيـادي

شَــــوقٌ يُـؤَرقـني ، وَيَصلبني هـویً
--------- فانا المســــــيح وحبهُ أعــوادي

أرقـــان ِ .. كالضيف الثـــــقيل ِ تَعَاهَـــدا
------- يَتَـسليانِ ، علـــــى المدی بسهادي

أرقــــان ِ، حـُـبكَ ، واللّقاء ، وليس لي
--------- ألاّ أجيبـكَ ياحبيـــب فـُــــؤادي

طافـَتْ بيَ ألاحــلامُ صوبَ طفولتي
----------- فأتيتُ ا ُكحِـلُ ناظــرَيّ بـِلادِي

خَــضِلٌ ، يُجَففني الصدود ، فأرتدي
--------- صــبرا ً عباءة َ زاهــــدٍ بالـــزادِ

نـَهران ِ، َتحتضنُ الشواطـَـيء لـوّنـَت
-------- طــــعم العناق بنكهة ٍ فـي الوادي

أشتقتُ بغـــدادا لديــكَ ، كـــما مضى
------ بغـــــداد ، في بــغدادها بغـــدادي

الشاغر العراقي ستار المالكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق