هَـــذَيان عاشـق
-------------------
-------------------
حِــــبرٌ یُسَــامرُ لَیلَــــهُ برقــــــادي
------ اُهْمِـي ، َفتوقظـــــني دمـوعُ مِدَادي
------ اُهْمِـي ، َفتوقظـــــني دمـوعُ مِدَادي
هذا أنــــا فـي ألاربعين ، طفــولة ٌ
--------- تهفــــو لأحـضان الصِـبا أعيـادي
شَــــوقٌ يُـؤَرقـني ، وَيَصلبني هـویً
--------- فانا المســــــيح وحبهُ أعــوادي
أرقـــان ِ .. كالضيف الثـــــقيل ِ تَعَاهَـــدا
------- يَتَـسليانِ ، علـــــى المدی بسهادي
أرقــــان ِ، حـُـبكَ ، واللّقاء ، وليس لي
--------- ألاّ أجيبـكَ ياحبيـــب فـُــــؤادي
طافـَتْ بيَ ألاحــلامُ صوبَ طفولتي
----------- فأتيتُ ا ُكحِـلُ ناظــرَيّ بـِلادِي
خَــضِلٌ ، يُجَففني الصدود ، فأرتدي
--------- صــبرا ً عباءة َ زاهــــدٍ بالـــزادِ
نـَهران ِ، َتحتضنُ الشواطـَـيء لـوّنـَت
-------- طــــعم العناق بنكهة ٍ فـي الوادي
أشتقتُ بغـــدادا لديــكَ ، كـــما مضى
------ بغـــــداد ، في بــغدادها بغـــدادي
الشاغر العراقي ستار المالكي
--------- تهفــــو لأحـضان الصِـبا أعيـادي
شَــــوقٌ يُـؤَرقـني ، وَيَصلبني هـویً
--------- فانا المســــــيح وحبهُ أعــوادي
أرقـــان ِ .. كالضيف الثـــــقيل ِ تَعَاهَـــدا
------- يَتَـسليانِ ، علـــــى المدی بسهادي
أرقــــان ِ، حـُـبكَ ، واللّقاء ، وليس لي
--------- ألاّ أجيبـكَ ياحبيـــب فـُــــؤادي
طافـَتْ بيَ ألاحــلامُ صوبَ طفولتي
----------- فأتيتُ ا ُكحِـلُ ناظــرَيّ بـِلادِي
خَــضِلٌ ، يُجَففني الصدود ، فأرتدي
--------- صــبرا ً عباءة َ زاهــــدٍ بالـــزادِ
نـَهران ِ، َتحتضنُ الشواطـَـيء لـوّنـَت
-------- طــــعم العناق بنكهة ٍ فـي الوادي
أشتقتُ بغـــدادا لديــكَ ، كـــما مضى
------ بغـــــداد ، في بــغدادها بغـــدادي
الشاغر العراقي ستار المالكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق