(مدينة الممنوع)
.
عذرآ إذا ماثرت يومآ
وخرجت عن أدب الركوع
فلقد أرهقني سيدتي
أن أكتب عن حب مقموع
أحكمي إغلاق أبواب الفضيحة جيدآ
ماعاد من فرق لدي عزيزتي
بين الرحيل وبين الرجوع
أنت الأميرة كيفما شاء القدر
وأنا الموثق فوق أجنحة السفر
تبكي القصائد فوق جرحي مثلما يبكي المطر
وتذوب حزنآ كانصهارات الشموع
إني تعبت من الوقوف على جثامين الحروف
وتعبت من كوني أميرآ دون تاج أو خيول أو دروع
إني أحبك رغم حجم خسائري
رغم الفوارق والعوائق والدموع
في مدينتنا بلابل لا تعي معنى الغناء
في مدينتنا سماء تستحي منها السماء
في مدينتنا حدائق فوقها بنيت قلوع
فيها الرياح تضاجع الدروب
فيها النساء يلدن من خلف الثقوب
فيها إله آخر لا يغفر الذنوب
فيها حدود مؤلم فيها الوقوع
إن الأنوثة تهمة ياحلوتي
في زمن الحرام ومدينة الممنوع ..
(فادي القيم)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق