الجزائر
جميل العشق كان ماضيا
إلى بلدٍ
و السفينة هائمة في الميادين
تلاحقها العيون
والكلمة تُعْرضُ عن السائلين
لتلبي رغبة زاهد
والتحية يغلفها شغف الناسكين
بثينة طفلي فطام
ونهد الحب سقيم
يمسكه الخواء
يلثمه
والندى سر مدينة
أهلها لأندلس فاتحين
ترسمه نسمة على جبين هائم
يطوف من الحول
يجثو
وكفاه مرفوعتان للعناق
يتبتل على بساط المودة
لتتبدد المسافات وتلتحم سُبُر الأزمان
تاريخ فيه البطولة والافتراء
وأنا
ما زلت المفتون
ببلدٍ ذكره يتوّج بالشهيد
وأنت بعين نظرتها للسماء
لها الفؤاد يؤول
رحماك
للجزائر قلب متين
عزم لن يلين
يفتق فجره كل حين
كالكتاب
يضيء بالفكر رسم السطور
ترفع راية الكبرياء
والهجرة للرحاب أصبحت كتابا لن يبور
كل يوم يولد مفتون
وفي فكري آلاف المجانين
جميل العشق كان ماضيا
إلى بلدٍ
و السفينة هائمة في الميادين
تلاحقها العيون
والكلمة تُعْرضُ عن السائلين
لتلبي رغبة زاهد
والتحية يغلفها شغف الناسكين
بثينة طفلي فطام
ونهد الحب سقيم
يمسكه الخواء
يلثمه
والندى سر مدينة
أهلها لأندلس فاتحين
ترسمه نسمة على جبين هائم
يطوف من الحول
يجثو
وكفاه مرفوعتان للعناق
يتبتل على بساط المودة
لتتبدد المسافات وتلتحم سُبُر الأزمان
تاريخ فيه البطولة والافتراء
وأنا
ما زلت المفتون
ببلدٍ ذكره يتوّج بالشهيد
وأنت بعين نظرتها للسماء
لها الفؤاد يؤول
رحماك
للجزائر قلب متين
عزم لن يلين
يفتق فجره كل حين
كالكتاب
يضيء بالفكر رسم السطور
ترفع راية الكبرياء
والهجرة للرحاب أصبحت كتابا لن يبور
كل يوم يولد مفتون
وفي فكري آلاف المجانين
******
الرضاب : الريق الرطب
الرضاب : الريق الرطب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق