..محمود عبد الحميد..
مـــــوعــــد
فــــى مــــــوعـــــد أقـصــــــــاه انـت غــايـتــــى
وقـفــــــــت انــظــــــــر كـيــــــــــف الــقـــــــــاك
وراحـت عـيـنــــــى عـلـى الـطـرقــــات تـرنــــــو
وتـرقـبــــت اذنـــــــاى وقـــــــــــع قــــدمــــــــاك
ورحـــت اســـال الـــرب فـى عـالـــم الــصـمـــت
ألا تـغـيـــــــب عـن عـيــنــــــــــاى عـيـنـــــــــاك
فـفـــى اجـفـــانـــــــهـا والاهـــــداب عـــمـــــرى
والـقـلـــــب يـحـيـــــا مـن رضــــــاب شـفـتـــــاك
والـكـحــل يـجــــرى فــى شرايـيـنــى اعـشـقـه
ونـبــــــض قـلـبــــى تـنـفـســــتــه رئـتـــــــــــاك
بـالـلـه فـاتـركــــى جـفـنــــى لـحـظـة يــغـمــض
فـحـبــــك اشـقـانـى وسابـقـى الـعـمـر اهـــواك
مـــــوعــــد
فــــى مــــــوعـــــد أقـصــــــــاه انـت غــايـتــــى
وقـفــــــــت انــظــــــــر كـيــــــــــف الــقـــــــــاك
وراحـت عـيـنــــــى عـلـى الـطـرقــــات تـرنــــــو
وتـرقـبــــت اذنـــــــاى وقـــــــــــع قــــدمــــــــاك
ورحـــت اســـال الـــرب فـى عـالـــم الــصـمـــت
ألا تـغـيـــــــب عـن عـيــنــــــــــاى عـيـنـــــــــاك
فـفـــى اجـفـــانـــــــهـا والاهـــــداب عـــمـــــرى
والـقـلـــــب يـحـيـــــا مـن رضــــــاب شـفـتـــــاك
والـكـحــل يـجــــرى فــى شرايـيـنــى اعـشـقـه
ونـبــــــض قـلـبــــى تـنـفـســــتــه رئـتـــــــــــاك
بـالـلـه فـاتـركــــى جـفـنــــى لـحـظـة يــغـمــض
فـحـبــــك اشـقـانـى وسابـقـى الـعـمـر اهـــواك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق