طفولةٌ مقيّدة
كادت السيّارة الفارهةُ، تودي بحياته، عندما مرّ حافي القدمين أمامها، عاد يزفُّ نبأ نجاته، صفعه أبوه باحثاً عن الغلّةِ في جيبه
كادت السيّارة الفارهةُ، تودي بحياته، عندما مرّ حافي القدمين أمامها، عاد يزفُّ نبأ نجاته، صفعه أبوه باحثاً عن الغلّةِ في جيبه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق