صـــراع
استيقظت من النوم وكأنها في حلم تنظر حولها في المكان
تتفحصه وكأنها تراه لأول مرة تشعر بغربة بينها وبين كل شيء نفضت عنها
الغطاء بتكاسل وملل،بعد دقائق استردت وعيها وشعرت بألفة المكان فركت
عينيها وتثاءبت ثم نهضت عن الفراش ، أخذت دشا دافئ ثم احتست فنجانَ
قهوتها وهمت بارتداء ملابس الخروج ،أثناء نظرها في المرآة تتأمل ملامحها
ساءها ما رأت، فالشيب قد غزا المفرقين والوجه احتلته التجاعيد واستعمرته
الشيخوخة وخطت عليه خطوط السنين والعينان ذابلتان ذهب عنهما البريق وفم أصابته الكآبة وخاصمته الابتسامة ،ابتسمت ابتسامة ً صفراء، بادلتها المرآة ابتسامة ساخرة ..
عاقدة الحاجبين همست ما هذا الوجه الذي يشبه عرائس الماريونيت
عبثا حاولت إزالة التجاعيد، التفتت كأنها تبحث عن شيء فقد منها منذ زمن بعيد ، بَصُرَت برواز صورتها المعلق على حائط الماضي الذي مرت عليه السنون دون أن تلمحه إلا لتزيل عنه الغبار، بحركة عصبية نزعته عن الحائط ، تأملته بابتسامة سرعان ما تراجعت عنها واستبدلتها بدموع تساقطت فوق زجاج الصورة بأنامل مرتعشة مسحت عنه الدمع ، عادت لمرآتها وهي مازالت تمسك بالبرواز لاصقته بوجهها ذمت شفتيها و همست هذه المرآة أصابها غبشْ ، بصوت مسموع قالت من هذه العجوز المحنط وجهها تجمدت مكانها وحملقت فيها بغضب شديد فظلت صورتها العابسة ملتصقة بالمرآة ،قذفتها بالبرواز فتحطم الوجهان ....!!
وفاء ماضي
عاقدة الحاجبين همست ما هذا الوجه الذي يشبه عرائس الماريونيت
عبثا حاولت إزالة التجاعيد، التفتت كأنها تبحث عن شيء فقد منها منذ زمن بعيد ، بَصُرَت برواز صورتها المعلق على حائط الماضي الذي مرت عليه السنون دون أن تلمحه إلا لتزيل عنه الغبار، بحركة عصبية نزعته عن الحائط ، تأملته بابتسامة سرعان ما تراجعت عنها واستبدلتها بدموع تساقطت فوق زجاج الصورة بأنامل مرتعشة مسحت عنه الدمع ، عادت لمرآتها وهي مازالت تمسك بالبرواز لاصقته بوجهها ذمت شفتيها و همست هذه المرآة أصابها غبشْ ، بصوت مسموع قالت من هذه العجوز المحنط وجهها تجمدت مكانها وحملقت فيها بغضب شديد فظلت صورتها العابسة ملتصقة بالمرآة ،قذفتها بالبرواز فتحطم الوجهان ....!!
وفاء ماضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق