الجزء السابع من قصيدة (نهج الرسالة ) في مدح رسول الله محمد (ص) .
.
أرْخَتْ لَهُ الْأوْسُ شَيْئَاً منْ طَبَائِعَهُمْ
وخَزْرَجٌ بَايَعَتْ فيْ خَيْرِهَا حَشَمِ
.
قَدْ بَارَكَ اللهُ فيْ أسْلامِهُمْ حُجَجَاً
.
أرْخَتْ لَهُ الْأوْسُ شَيْئَاً منْ طَبَائِعَهُمْ
وخَزْرَجٌ بَايَعَتْ فيْ خَيْرِهَا حَشَمِ
.
قَدْ بَارَكَ اللهُ فيْ أسْلامِهُمْ حُجَجَاً
عَلى قُرَيْشٍ بِمَا سَاؤُوْا لَهُمْ بِدَمِ
.
أرْسَى رَسُوْلُ الْهُدَى لَلْحَقِّ رَايَتَهُ
فيْ مَنْبَرٍ زَادَهُمْ حُبَّاً لَهُ قَمَمِ
.
بَيْضُ الْوَجُوْهِ بِمَا قَامُوْا وَمَا فَعَلُوْا
للهِ فيْ حُسْنِ قَوْلٍ زَادَهُمْ حُلُمِ
.
قَدْ أسْلَمَتْ منْ وَجُوْهِ الْشِرْكِ ما عَظَمَتْ
خَوْفَاً لِمَا صَابَ أهْلَ الْشِرْكِ منْ ثَلَمِ
.
حَتَّى دَخَلْتَ بِمُلْكِ اللهِ والْحَرَمِ
فَنْصَاعَ كُلُّ شَيُوْخَ الْشِرْكِ كَالْخَدَمِ
.
حَطَّمْتَ أصْنَامَهُمْ والْعَيْنُ دَامِعَةٌ
والْقَلْبُ فيْ فَرَحٍ والْكُلُّ قَدْ سَلَمِ
.
مهند المسلم
.
أرْسَى رَسُوْلُ الْهُدَى لَلْحَقِّ رَايَتَهُ
فيْ مَنْبَرٍ زَادَهُمْ حُبَّاً لَهُ قَمَمِ
.
بَيْضُ الْوَجُوْهِ بِمَا قَامُوْا وَمَا فَعَلُوْا
للهِ فيْ حُسْنِ قَوْلٍ زَادَهُمْ حُلُمِ
.
قَدْ أسْلَمَتْ منْ وَجُوْهِ الْشِرْكِ ما عَظَمَتْ
خَوْفَاً لِمَا صَابَ أهْلَ الْشِرْكِ منْ ثَلَمِ
.
حَتَّى دَخَلْتَ بِمُلْكِ اللهِ والْحَرَمِ
فَنْصَاعَ كُلُّ شَيُوْخَ الْشِرْكِ كَالْخَدَمِ
.
حَطَّمْتَ أصْنَامَهُمْ والْعَيْنُ دَامِعَةٌ
والْقَلْبُ فيْ فَرَحٍ والْكُلُّ قَدْ سَلَمِ
.
مهند المسلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق