_ذات مساء_
وأتى المساء ...
على جبين حبيبتي ..ذات مساء....
كم كان وجهها حاملا زهر. البهاء
كم صار وجه حبيبتي يبدو سماء
ورأيت بؤبؤ عينها وطنا
وأنا به طفل يحارب للبقاء
قد فاح زهر الياسمين بشامها
وبخدها التوليب شفافا..
كما خد الضياء
وبدأت أنهل حسنها بتأود
ورأيت في عينيها فاتنتي
شآم كنهر ماء
حصناً رأيت ..سواتراً
اكوام رمل...
فيها يحلو الكبرياء
وبشعرها زرعت دبابيسا
وحوّلها الوفاء بنادقاً
يا للوفاء
أومت باصبعها تنادي نصرها
فاتى به...أرتال أرتالٍ
من الشهداء...
كم كنت مذهولاً..
بوجه حبيبتي
ذاك المساء....
م. احمد صبح
وأتى المساء ...
على جبين حبيبتي ..ذات مساء....
كم كان وجهها حاملا زهر. البهاء
كم صار وجه حبيبتي يبدو سماء
ورأيت بؤبؤ عينها وطنا
وأنا به طفل يحارب للبقاء
قد فاح زهر الياسمين بشامها
وبخدها التوليب شفافا..
كما خد الضياء
وبدأت أنهل حسنها بتأود
ورأيت في عينيها فاتنتي
شآم كنهر ماء
حصناً رأيت ..سواتراً
اكوام رمل...
فيها يحلو الكبرياء
وبشعرها زرعت دبابيسا
وحوّلها الوفاء بنادقاً
يا للوفاء
أومت باصبعها تنادي نصرها
فاتى به...أرتال أرتالٍ
من الشهداء...
كم كنت مذهولاً..
بوجه حبيبتي
ذاك المساء....
م. احمد صبح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق