- قصيـدة : " غَارَتْ أنْجُمُ العَرَبِ "
- الخِزْيُ يَهْـتِـكُ سِتْرَ كُلِّ مُحْـتَــجَـبِ + + رِيـبَ الزّمَــانُ وَغَـارَتْ أنْـجُـمُ العَــرَبِ
- يَحُوفُنَا العَسْفُ وَالأشْجَــانُ تَجْرِفُنَا + + وَهَى قَصِيدِي بَكَى مِنْ حُرْقَةِ الكُرَبِ
- بِـأيِّ حَرْفٍ يَخُطُّ الدَّمْـعُ أحْزانَـنَــا؟ + + إنَّ القَوَافِيَ تَكْـوِي فِي لَظَى الغَضَـبِ
- تَخَـالَفَ الخَلْـقُ حَتَّى لاَعُهُودَ لَهُمْ + + إلاَّ عَلَى شَجَـبٍ والدَّاءُ فِي الشَّـجَـبِ
- تَنْحَلُّ مِنْ دِيـنِنَـا العُرَى و تَنْفَـصِـمُ + + تَغَشَّـتِ الأنْـجُـمُ الزَّهْــرَاءُ بالسُّـحُــبِ
- الغَدْرُ بَــادٍ بِأعْـيُنِ العِـدَى يُسْـعَـرُ + + وَ الكَيْـدُ يُوقَـدُ في الأوْصَـالِ كالحَطَـبِ
- قَدِاشْتَكَتْ مُهَجٌ حَتّى بَكَتْ كَمَـدًا + + تَـاهَتْ سَعَـادَتُهَا و النَّفْسُ في الرِّيَبِ
- رَوْحُ الأمَانِي مِنَ الوِجْـدَانِ يَنْفَطِـرُ+ + سَـنَحْـمِـلُ الجُرْحَ فَالآمَـــالُ لَمْ تَــغِـبِ
- دَعَوْتُ رَبِّي مَتَى اشْتَدَّتْ بِنَا المِحَنُ + قَدْ حَاطَنَا الوَجْدُ و الجِسْمُ في العَطَبِ
- يَـا خَالِقي لاَ تَذَرْنَا فِي النَّوَى نَألَمُ + + وَ نَجِّـنَـا مِنْ جَـوَى الأوْصَــابِ وَالكُـرَبِ
- بِمِــــدَادِ : محمّــد الخــذري

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015
قصيـدة : " غَارَتْ أنْجُمُ العَرَبِ " بقلم محمّــد الخــذري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق