الغضب يجتاحني .. وجحافل القهر تروي كلماتي .. لكن مملكة حروفي يلفها أمل .. سنعود حتما .. وسيعود الوطن
.............
تلك كانت آخر كلمات العم صابر قبل أن تفارق روحه الحزینة جسده الذي أكل علیه الحزن وشرب .. كل هذا كان في مدينة الأحلام .. المدينة البعيدة .. التي بللها المطر .. وسطور الإنتظار .. قالها واغرورقت عيناه الذابلتان .. بالأمل .. في حين اضحت الكلمات كالزجاج تنكسر .. لكن علمتنا السنين أن الحلم بالتحرير .. لا ولن ينكسر .. حين تضيء بقعة العتمة .. وتثور العاصفة على الصمت وتدمع عيون الحلم .. وتكتب رسائلا تحمل بشرى أن النصر آت .. والحرية قادمة .. والتحرير مؤكد ..
.............
تلك كانت آخر كلمات العم صابر قبل أن تفارق روحه الحزینة جسده الذي أكل علیه الحزن وشرب .. كل هذا كان في مدينة الأحلام .. المدينة البعيدة .. التي بللها المطر .. وسطور الإنتظار .. قالها واغرورقت عيناه الذابلتان .. بالأمل .. في حين اضحت الكلمات كالزجاج تنكسر .. لكن علمتنا السنين أن الحلم بالتحرير .. لا ولن ينكسر .. حين تضيء بقعة العتمة .. وتثور العاصفة على الصمت وتدمع عيون الحلم .. وتكتب رسائلا تحمل بشرى أن النصر آت .. والحرية قادمة .. والتحرير مؤكد ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق