الحرفُ يعجزُ عن كتابةِ حسرتي
وأنا اقلّبُ حرقةَ الصّفحاتِ
بعضُ الكلامِ رمادٌ اسودُ باردٌ
والبعضُ منهُ حكايةُ الأمواتِ
كلُّ اللّغاتِ تحطّمَت في أسطري
وخريفُ قلبي مزّقَ الورقاتِ
لملمتُ روحي ونثرتُ كل رمادَها
في البحرِ في الطّرقاتِ في الباحاتِ
وعجنتُ بعضًا بالدّموعِ لعلّها
بالملحِ تشفي أعنفَ الآهاتِ
قدري معَ الأيّامِ أن تغتالَني
ويموتُ فيَّ النِّبضُ والرّعشاتُ
قدري انكساري أو تحطّمُ أضلعي
والصّوتُ مشنوقٌ منَ الشّهقاتِ
وجعي جنوني حسرتي جمعتُها
وسكبتُها كالخمرِ في أبياتي
وحفرتُ قبري بينَ أسطرِ دفتري
ولشاهدي تلعثمُ الزّفراتِ
هذا أنا الغجريّ وبحرُ نوارسي
نمضي بصوتِ الرّيحِ والموجاتِ
وعلى صخورِ العمرِ يقذفُني النّوى
لا ماءَ يروي لهفتي وحياتي
عطشٌ يفتّتُ تربتي ويحيلُها
صحراءَ قاحلةً بغيرِ نباتٍ
وزهورُ قلبي أسقطَت أوراقَها
وتساقطَت مع آخرِ النّبضاتِ
يا بحرُ لملم أضلعي وامضي بها
كي لا تداسَ على الرّمالِ رفاتي
واستر دموعي فما بكيتُ منَ الهوى
واستر شموخي وعزّتي وأباتي
كم كنتُ سترًا حينَ ينكشفُ المدى
وتفضُّ كلَّ بكارةِ الغيماتِ
فضّت بكارةُ أضلعي فالطف بها
يا سيّدي ومناسكي وصلاتي
بطفولتي علّمتني لغةَ الحصى
ومنحتني دررًا من الصّدفاتِ
ورسمتُ أحلامي برملِكَ حالمًا
حوريّتي.. وقصائدي .. وحياتي
ونوارسي وصهيلُ كلِّ غنائِها
ودفعتني للغوصِ في الموجاتِ
خذني إليكَ...فقد تعبتُ وإنّني
أمضي إليكَ محطّمَ الخطواتِ
وأنا اقلّبُ حرقةَ الصّفحاتِ
بعضُ الكلامِ رمادٌ اسودُ باردٌ
والبعضُ منهُ حكايةُ الأمواتِ
كلُّ اللّغاتِ تحطّمَت في أسطري
وخريفُ قلبي مزّقَ الورقاتِ
لملمتُ روحي ونثرتُ كل رمادَها
في البحرِ في الطّرقاتِ في الباحاتِ
وعجنتُ بعضًا بالدّموعِ لعلّها
بالملحِ تشفي أعنفَ الآهاتِ
قدري معَ الأيّامِ أن تغتالَني
ويموتُ فيَّ النِّبضُ والرّعشاتُ
قدري انكساري أو تحطّمُ أضلعي
والصّوتُ مشنوقٌ منَ الشّهقاتِ
وجعي جنوني حسرتي جمعتُها
وسكبتُها كالخمرِ في أبياتي
وحفرتُ قبري بينَ أسطرِ دفتري
ولشاهدي تلعثمُ الزّفراتِ
هذا أنا الغجريّ وبحرُ نوارسي
نمضي بصوتِ الرّيحِ والموجاتِ
وعلى صخورِ العمرِ يقذفُني النّوى
لا ماءَ يروي لهفتي وحياتي
عطشٌ يفتّتُ تربتي ويحيلُها
صحراءَ قاحلةً بغيرِ نباتٍ
وزهورُ قلبي أسقطَت أوراقَها
وتساقطَت مع آخرِ النّبضاتِ
يا بحرُ لملم أضلعي وامضي بها
كي لا تداسَ على الرّمالِ رفاتي
واستر دموعي فما بكيتُ منَ الهوى
واستر شموخي وعزّتي وأباتي
كم كنتُ سترًا حينَ ينكشفُ المدى
وتفضُّ كلَّ بكارةِ الغيماتِ
فضّت بكارةُ أضلعي فالطف بها
يا سيّدي ومناسكي وصلاتي
بطفولتي علّمتني لغةَ الحصى
ومنحتني دررًا من الصّدفاتِ
ورسمتُ أحلامي برملِكَ حالمًا
حوريّتي.. وقصائدي .. وحياتي
ونوارسي وصهيلُ كلِّ غنائِها
ودفعتني للغوصِ في الموجاتِ
خذني إليكَ...فقد تعبتُ وإنّني
أمضي إليكَ محطّمَ الخطواتِ
جواد احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق