> إحياء الشعر العربي الأصيل <<
إحياءُ تاريخِ العروبةِ رُدَّ لي
بعد الفرزدقِ إذْ حياهُ بمأصلِ
.
مَن قال شعراً في القفاءِ الأوّلِ
وبدايةُ الأشعارِ عند مهلهلِ
.ُ
والحارثُ الثعبانُ عند نعامةٍ
ورثاءُ شعرٍ في السلاح المقبلِ
.
ومهلهلٌ أختاه تُنجبُ طفلَها
لفقاهةِ الشعراء جلُّ منزِّلِ
.
قيساً وضرغاماً يُلَقَّبُ بامرئٍ
لمروءةِ الآصالِ والمستأصلِ
.
وابنا أبي سُلمى زهيرٌ وابنهٌ
ونزاهةُ الأشعارِ بين الجحفلِ
.
وهنا من الشعراء فارس صلبِها
ضرغامُ عبسٍ عزّةُ المتذلّلِ
.
يأبى لأنْ يحيا الحياةَ بذلّةٍ
فإذا نزلت بدارِ ذلٍّ فارحلِ
.
لا تسقهِ ماءً بذلِّ عشيرةٍ
بل فاسقهِ بالعزِّ كأسَ الحنظلِ
.
وهو ابنُ سوداءٍ ولكنْ شعرُهُ
جرمٌ مضيءٌ في الظلامِ المسدَلِ
.
وأبو أمامةَ عُلِّقَتْ أقوالُهُ
في دارِ ميّةَ عند ذكرِ المنزلِ
.
عمرو بنُ كلثومٍ مهلهلُ جدُّه
شعراءُ تغلبَ في سماءِ القسطلِ
.
أمّا عن الأعشى فبكريُّ القرى
أشعارُهُ سيفٌ برأسِ العُذَّلِ
.
في مدخلِ الإسلامِ عند العامري
شعرٌ يهزُّ كيانَ صوتِ الجلجلِ
.
أمّا عن الغزواتِ ما أتكلّمُ ؟
شعرُ الشجاعة والفصاحةِ يا علي
.
وحسامُهُ في وجهِ كلِّ ضلالةٍ
ضرغامُ آجامٍ وليثُ عقنقلِ
.
قلنا لحسّانَ بنِ ثابتِ قدرُهُ
وبهاؤهُ في مدحِ خيرِ المُرسَلِ
.
أمّا من الأمويِّ يأتِ الأحوصُ
وأبو الشمقمقِ غايتي في الأخطَلِ
.
ومن الفرزدقِ أصلُ شعرٍ يرتقي
وجريرُ خصلُ الشاعرِ المتغزِّلِ
.
وابنُ الملوَّحِ شاعرٌ بكرُ الهوى
إن كان قيسُ بني ذريحٍ يعتلي
.
متنبّئٌ في الطّيبِ يخرجُ شعرُهُ
ريح التطيّبِ في القصيدِ الأجملِ
.
يا شاعرَ الأقداسِ يا متزعِّمٌ
يا مَن بهِ شعرُ الكمالِ الأكملِ
.
وأبو العلاءِ من المعرَّةِ شاعرٌ
غلبَ الشقاءُ أيا حياتي فانزلي
.
أمّا أبو تمّامِ تمَّ أصالةً
والبحتريُّ ترى شعورَهُ ما خلي
.
وأبو فراسِ تَراه عندَ وقيعةٍ
في شعرهِ مدحُ الأميرِ الأعدَلِ
.
شعراؤنا أصلُ العروبةِ شعرُهم
إحياءُ تاريخِ العروبةِ رُدَّ لي
.
حسام كريم
بعد الفرزدقِ إذْ حياهُ بمأصلِ
.
مَن قال شعراً في القفاءِ الأوّلِ
وبدايةُ الأشعارِ عند مهلهلِ
.ُ
والحارثُ الثعبانُ عند نعامةٍ
ورثاءُ شعرٍ في السلاح المقبلِ
.
ومهلهلٌ أختاه تُنجبُ طفلَها
لفقاهةِ الشعراء جلُّ منزِّلِ
.
قيساً وضرغاماً يُلَقَّبُ بامرئٍ
لمروءةِ الآصالِ والمستأصلِ
.
وابنا أبي سُلمى زهيرٌ وابنهٌ
ونزاهةُ الأشعارِ بين الجحفلِ
.
وهنا من الشعراء فارس صلبِها
ضرغامُ عبسٍ عزّةُ المتذلّلِ
.
يأبى لأنْ يحيا الحياةَ بذلّةٍ
فإذا نزلت بدارِ ذلٍّ فارحلِ
.
لا تسقهِ ماءً بذلِّ عشيرةٍ
بل فاسقهِ بالعزِّ كأسَ الحنظلِ
.
وهو ابنُ سوداءٍ ولكنْ شعرُهُ
جرمٌ مضيءٌ في الظلامِ المسدَلِ
.
وأبو أمامةَ عُلِّقَتْ أقوالُهُ
في دارِ ميّةَ عند ذكرِ المنزلِ
.
عمرو بنُ كلثومٍ مهلهلُ جدُّه
شعراءُ تغلبَ في سماءِ القسطلِ
.
أمّا عن الأعشى فبكريُّ القرى
أشعارُهُ سيفٌ برأسِ العُذَّلِ
.
في مدخلِ الإسلامِ عند العامري
شعرٌ يهزُّ كيانَ صوتِ الجلجلِ
.
أمّا عن الغزواتِ ما أتكلّمُ ؟
شعرُ الشجاعة والفصاحةِ يا علي
.
وحسامُهُ في وجهِ كلِّ ضلالةٍ
ضرغامُ آجامٍ وليثُ عقنقلِ
.
قلنا لحسّانَ بنِ ثابتِ قدرُهُ
وبهاؤهُ في مدحِ خيرِ المُرسَلِ
.
أمّا من الأمويِّ يأتِ الأحوصُ
وأبو الشمقمقِ غايتي في الأخطَلِ
.
ومن الفرزدقِ أصلُ شعرٍ يرتقي
وجريرُ خصلُ الشاعرِ المتغزِّلِ
.
وابنُ الملوَّحِ شاعرٌ بكرُ الهوى
إن كان قيسُ بني ذريحٍ يعتلي
.
متنبّئٌ في الطّيبِ يخرجُ شعرُهُ
ريح التطيّبِ في القصيدِ الأجملِ
.
يا شاعرَ الأقداسِ يا متزعِّمٌ
يا مَن بهِ شعرُ الكمالِ الأكملِ
.
وأبو العلاءِ من المعرَّةِ شاعرٌ
غلبَ الشقاءُ أيا حياتي فانزلي
.
أمّا أبو تمّامِ تمَّ أصالةً
والبحتريُّ ترى شعورَهُ ما خلي
.
وأبو فراسِ تَراه عندَ وقيعةٍ
في شعرهِ مدحُ الأميرِ الأعدَلِ
.
شعراؤنا أصلُ العروبةِ شعرُهم
إحياءُ تاريخِ العروبةِ رُدَّ لي
.
حسام كريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق