الجزء الثاني من قصيدة ( نهج الرسالة ) في مدح رسول الله محمد (ص) .
.
وكَيْفَ لا تَزْهَرُ الْتَقْوَى وأنْتَ لَهَا
باللهِ تَحْمَلُ مَعْنَاهَا بلا نَدَمِ
.
قَدْ أيْنَعَتْ شُبُهَاتُ الْكَفْرِ فيْ نَصَبٍ
.
وكَيْفَ لا تَزْهَرُ الْتَقْوَى وأنْتَ لَهَا
باللهِ تَحْمَلُ مَعْنَاهَا بلا نَدَمِ
.
قَدْ أيْنَعَتْ شُبُهَاتُ الْكَفْرِ فيْ نَصَبٍ
والْنَاسُ فِيْ لَهْوَهِمْ والْنَارُ فيْ ضَرَمِ
.
خَمْرٌ سَقَى رَبَّهُ والْكُلُّ فيْ طَرَبٍ
كُلٌّ ألَى صَنَمٍ يَخْشَاهُ كالْصَنَمِ
.
والْلَيْلُ أرْخَى صَدَى قَوْلٍ بَلا وَجَلٍ
والْفَجْرُ يَغْشَى بِوؤْدِ الْعَارِ بالْألَمِ
.
والْقَوْمُ فَيْ صَخَبٍ كالْوَهْنِ بالْهَرَمِ
تَلَمَّهُمْ صَرْخَةٌ لَلْحَرْبِ والْسَقَمِ
.
حَتَّى أشَاعَتْ بِنُوْرِ وَجْهَكَ الْقَيَمُ
حَدَّاً لِمَا كَانَ فيْ قَيْدٍ وفيْ عَدَمِ
.
مهند المسلم
.
خَمْرٌ سَقَى رَبَّهُ والْكُلُّ فيْ طَرَبٍ
كُلٌّ ألَى صَنَمٍ يَخْشَاهُ كالْصَنَمِ
.
والْلَيْلُ أرْخَى صَدَى قَوْلٍ بَلا وَجَلٍ
والْفَجْرُ يَغْشَى بِوؤْدِ الْعَارِ بالْألَمِ
.
والْقَوْمُ فَيْ صَخَبٍ كالْوَهْنِ بالْهَرَمِ
تَلَمَّهُمْ صَرْخَةٌ لَلْحَرْبِ والْسَقَمِ
.
حَتَّى أشَاعَتْ بِنُوْرِ وَجْهَكَ الْقَيَمُ
حَدَّاً لِمَا كَانَ فيْ قَيْدٍ وفيْ عَدَمِ
.
مهند المسلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق