الأحد، 24 يناير 2016

إحتجت لحبك كي أحيا بقلم تامر حسين

إحتجت لحبك كي أحيا
وظننت العشق سيحييني
فإذ ببعادك يقتلني
وتراب جفاك يواريني
تشتاق إلى بلا شوقٍ
والشوق إجتاح شراييني
فالحب محالاٌ في قلبك
والحب متاحاٌ في قلبي
ودموع فراقك توريني
والحجر الكائن في صدرك
يخرج من صدرك يدميني
أوتارٌ تعزف في قلبي
ودويها يدوي في صدري
وسواد الفكر يواتيني
والشك يسري في نفسي
وحزني مصباحٌ أسود
يضئ في قلبي بظلامة
فيعمي القلب ويعميني
فأسير خطايا تتعثر
ونيران الفرقة تكويني
وتنام وتغفو أجفانك
ومازال النوم يجافيني
ومازلت تصر على الهجر
وكأني لست من دينك
وكأنك لست من ديني
وبرغم القسوة في قلبك
والحجر الكائن في صدرك
مازال الحلم يراودني
ما بين الحين والحين
ومازال الأمل يحاصرني
ومازال العشق يناجيني
ومازلت أعشق عيناك
وأشدو بجمالهما في دواويني
وأناجي الشوق في مذبحك
وأقدم أغلى قرابيني
فلعل يحنو لي قلبك
ولعل بعشقك تحييني......!
تامر حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق