الجمعة، 15 يناير 2016

المُعجــِـــزةُ: بقلم م.سليم أديب الجط(العصفور الدمشقي)

المُعجــِـــزةُ:
م.سليم أديب الجط(العصفور الدمشقي)
الأَوَّلُ:*ياصَديقي!!!انْظُرْ،أَلَيْسَتْ تِلكَ صَديقَتُنا
((أمَاني))؟؟؟أَمْ أُخْرى تُشْبِهُها؟؟.
الثَّاني:*هِيَ بِعَيْنِها ياصَديقي،ولِمَ الاسْتِغرابُ؟؟؟
الأوَّلُ:*كأنَّها قَدْ صَغُرَتْ ثلاثينَ عاماً،مِشْيَتُها،
قَوَامُها،شَعْرُها الأشقرُ كشَلَّالِ ذَهَبٍ فوقَ كَتِفَيْها،
بَشَرَتُها المَشْدُودَةُ،يا اللهُ!!! حتَّى لونُ عَيْنَيها،وبَريقُهُما
قَدْ تَغَيَّرَ،أَلَا تَسْمَعُ صَوْتَ الفَرَحِ في ضَحِكاتِها،إنِّي أعْرِفُها
قَدْ تَجَاوَزَتِ الخَمسينَ،حزينةً،دائِمَةَ الاكتِئابِ،فكيفَ بي
أراها كصَبِيَّةٍ مَرِحَةٍ،مُتألِّقَةٍ في العِشْرينَ،أتُراها قَدْ
خَضَعَتْ إلى عَمَلِيَّاتِ التَّجْمِيلِ؟؟.
الثاني(ضاحِكاً):*ها..ها..ها..أَضْحَكْتَني واللهِ...
لا أدري ياصَديقي،رُبَّما،كُلُّ ماأعْرِفُهُ عَنِ المَوضوعِ،
أنَّها عاشِقةٌ حتَّى الثُّمَالَةِ.
**********************************
14\1\

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق