أنا و أختي
أحبت جارها الوسيم في صمت ،أخفت مشاعرها وسرها داخل بؤرة
القلب ، أخفته عن أختها التي تكبرها بعدة أعوام ، عاشت نهارها تحلم به
وليلها تحتضن طيفه خجلها منعها من البوح،تراه من نافذة حجرتها يشير بيده
يخفق قلبها وتهرب نظراتها حياءً.
أختها تشعر بنفس المشاعر تجاه الجار عندما تلمحه أو تلمح إشاراته ينضح وجهها بحمرة الخجل وتتوارى خلف شيش النافذة وتظل تراقبه وقلبها يتراقص فرحا، الأختان ينبض قلبهما لرجل واحد دون أن تعلم إحداهما عن مشاعر الأخرى ، كانا يسترقان النظر إليه خلسة من خلف النافذة أو يصطنعان الحجج لفتح باب الشقة أثناء نزوله أو صعوده،ذات يوم رن الهاتف وكعادتها أسرعت البنت الصغرى بالرد أتاها صوته عبر الأثير،المفاجأة ألجمتها تلعثمت الكلمات خجلا وفرحا،انفعال صامت يدعو الكلمات للخروج عن الخجل فعجزت ،طلب منها استئذان والدها في الزيارة ، كادت تفقد الوعي من فرحتها هرولت تزف الخبر إلى أختها وهي تردد أخيرا لبى نداء قلبي وشعر بمشاعري ، وقعت كلماتها على أختها وقع الصاعقة وكأن حجرا ثقيلا هوى على رأسها أفقدها التوازن تركت أختها في حيرتها وأسرعت إلى المرآة تتمعن في جمالها وتتفحص قوامها ، وترتدي أفخم ما لديها من ثياب ، صراع خفي يحتدم بين الأختين مكبوت دون افصاح تفضحه التصرفات والتعليقات ...
الأخت الكبرى تحزن وتتساءل كيف أكون زوجة له وأختي تحبه كل هذا الحب ربما مفتونة به أو تتوهم حبه ولكن هي أختي.. وذابت في حيرتها.
البيت يستعد لاستقبال الجار استقبالا يليق بخطيب لإحدى البنتين ، سويعات تمر ثقيلة على الأختين وكل واحدة منهما معتقدة أنه جاء خاطبا إياها ، يرن جرس الباب تسرع البنت الصغرى في أبهي صورها وتفتح الباب يقدم لها هدية الزيارة تسبقها تحية السلام ،يستقبله الأب والأم متهللين الوجه، ويطلب الوالد من البنت الكبرى إعداد القهوة وتقديمها تزداد حيرتها وتتمنى لو لم يفعل ،عند تقديم القهوة سمعت البنت الجار يمدح أباها ويخبره أنه بمثابة المرحوم والده ولذلك يتجرأ ويطلب منه أن يشرفه بأن يحل محل والده ويأتي معه يدعم موقفه ويطلب له يد ابنة جيرانهم في الدور العلوي،انتابها شعور لا تعرف كنهه وكأن دلوا من الماء البارد صب عليها من رأسها إلى أخْمَصِ قدميها ، خرجت من الغرفة مسرعة تصب على نفسها اللعنات وكيف أنها كانت حمقاء بكت بكاء خفيا ، وهمست عشت وهما كبيرا ، أخذت شهيقا وأخرجت مع الزفير آهة كبرى آه آه لقد كان وهما جميلا أسعدني أياما كثيرة ، أخبرت أختها بما حدث من الجار، رغم الدموع المنهمرة صدرت منهما ضحكات شبه هستيرية وهما يتعانقان ..!!!
أختها تشعر بنفس المشاعر تجاه الجار عندما تلمحه أو تلمح إشاراته ينضح وجهها بحمرة الخجل وتتوارى خلف شيش النافذة وتظل تراقبه وقلبها يتراقص فرحا، الأختان ينبض قلبهما لرجل واحد دون أن تعلم إحداهما عن مشاعر الأخرى ، كانا يسترقان النظر إليه خلسة من خلف النافذة أو يصطنعان الحجج لفتح باب الشقة أثناء نزوله أو صعوده،ذات يوم رن الهاتف وكعادتها أسرعت البنت الصغرى بالرد أتاها صوته عبر الأثير،المفاجأة ألجمتها تلعثمت الكلمات خجلا وفرحا،انفعال صامت يدعو الكلمات للخروج عن الخجل فعجزت ،طلب منها استئذان والدها في الزيارة ، كادت تفقد الوعي من فرحتها هرولت تزف الخبر إلى أختها وهي تردد أخيرا لبى نداء قلبي وشعر بمشاعري ، وقعت كلماتها على أختها وقع الصاعقة وكأن حجرا ثقيلا هوى على رأسها أفقدها التوازن تركت أختها في حيرتها وأسرعت إلى المرآة تتمعن في جمالها وتتفحص قوامها ، وترتدي أفخم ما لديها من ثياب ، صراع خفي يحتدم بين الأختين مكبوت دون افصاح تفضحه التصرفات والتعليقات ...
الأخت الكبرى تحزن وتتساءل كيف أكون زوجة له وأختي تحبه كل هذا الحب ربما مفتونة به أو تتوهم حبه ولكن هي أختي.. وذابت في حيرتها.
البيت يستعد لاستقبال الجار استقبالا يليق بخطيب لإحدى البنتين ، سويعات تمر ثقيلة على الأختين وكل واحدة منهما معتقدة أنه جاء خاطبا إياها ، يرن جرس الباب تسرع البنت الصغرى في أبهي صورها وتفتح الباب يقدم لها هدية الزيارة تسبقها تحية السلام ،يستقبله الأب والأم متهللين الوجه، ويطلب الوالد من البنت الكبرى إعداد القهوة وتقديمها تزداد حيرتها وتتمنى لو لم يفعل ،عند تقديم القهوة سمعت البنت الجار يمدح أباها ويخبره أنه بمثابة المرحوم والده ولذلك يتجرأ ويطلب منه أن يشرفه بأن يحل محل والده ويأتي معه يدعم موقفه ويطلب له يد ابنة جيرانهم في الدور العلوي،انتابها شعور لا تعرف كنهه وكأن دلوا من الماء البارد صب عليها من رأسها إلى أخْمَصِ قدميها ، خرجت من الغرفة مسرعة تصب على نفسها اللعنات وكيف أنها كانت حمقاء بكت بكاء خفيا ، وهمست عشت وهما كبيرا ، أخذت شهيقا وأخرجت مع الزفير آهة كبرى آه آه لقد كان وهما جميلا أسعدني أياما كثيرة ، أخبرت أختها بما حدث من الجار، رغم الدموع المنهمرة صدرت منهما ضحكات شبه هستيرية وهما يتعانقان ..!!!
وفــــاء ماضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق