الأربعاء، 27 يناير 2016

قَدْ سَئِمْتُ الإِنْتِظارْ بقلم همام الزين

قَدْ سَئِمْتُ الإِنْتِظارْ في ظُلُمات اللَّيلِ وَوَضَح النَهارْ
اَشْتاقُ لَكِ وَشَوقي باتَ يَزْدادُ عَلى ذاتِ المَسارْ
أَذْهَبُ بِفِكْري بَعيداً فَإنّي لَمْ أَعُدْ اُطيُق الإنْتِظارْ
لَعَلَّ شَوْقي يَهْدأ قَليلاً وَلا أَحْتَرِقُ وَلا أَكْوى بِنارْ
لىَّ قَلْبٌ أَحَبَّ لايَعْرِفُ مَعْنَى الإِسْتِسْلامَ وَلا الإِنْهيارْ
يُصْبِحُ وَيُمْسي عَلى أَمَلِ اللِقاءْ هَلْ يَطولُ الإِنْتِظارْ
تَعالي بِأَحْلامي وَفِكْري فَقَلْبي قَدْ أَصْبَحَ مَسْكَنُكِ وَالدِيارْ
لا تَقولي كَيفَ اَحْبَبّتَني فَاَنا بِالحُبّْ لَمْ يَكُنْ لي أَيُّ خَيارْ
سَألْتُ العَقْلَ أَنْ يُجِبْني كَيفَ أَحْبَبّتُكِ تَرَدَدَّ بِالإِجابَةِ وَحارْ
وَأَعادَني لِلْقَلْبِ أَسْألْهُ ماذا حَصَلَ حينَ إِلْتَقينا وَكَيفَ صارْ
أَجابَ القَلْبُ دَخَلَتْ دونَ إِذْنٍّ فَإسْتَسْلَمْتُ لَمْ يَعُدْ بِيَدي القَرارْ
فَالَّتي أَحْبِبّتُها بِصَلاتِها دائِمَةُ الرُكوعِ وَالسُجودِ وَالإِسْتِغْفارْ
لَها وَجْهٌ كَالبَدرِ لَوْ أَطَلَّتْ لَيلاً لَحَسِبْتَ أَنَّهُ طَلَعَ النَهارْ

وَعُيونٌ كَالبَحْرِ سَحَرَتْني فَبِتُّ عَاشِقاْ لِلْغَوصِ بِها
وَالإِبْحارْ
تِهْتُ بِها عِشْقاً لا أَعْرِفُ أَيْنَ سَتَرْسوا مَراكِبي وَأَجْهَلُ الإِبْحارْ
بّقًلُمٌ الهَمّامْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق