حبٌّ يهزّ جديلة الشّمس
///
* من أراد أن يصبح نجما يهدي التائهين في ليل الغربة والضلالة.. عليه أن يحتمل جنون الرّياح.. وغبار الطريق.. وغواية الظروف... وتقلبات الأيام... وان يحتمل لهيب النار حين تلفحه..
///
* من أراد أن يصبح نجما يهدي التائهين في ليل الغربة والضلالة.. عليه أن يحتمل جنون الرّياح.. وغبار الطريق.. وغواية الظروف... وتقلبات الأيام... وان يحتمل لهيب النار حين تلفحه..
* تأخرت كثيرًا حتى فهمت أن تردّدي في المسير، وحيرتي
أمام المصير، ما أوصلني إلى قبو الذّهول.. لأجد كل شيء يقودني إلى غربتي
وعدمي...
* لم أكن واهما حين رويت
قصة الشّمس، هاجمها حلمي، هزّها من جديلتها، سكن ملامحها، فانتفخ كلبوة
التهمت كل أشبالها ذات جَشعَةٍ مارِدَة!
* هل كان حلمي ذاك الذي هممت أن أمسك بأذياله ذات نشوة، فلبس جناحين من ريح، وتركني اتضاءل كلحظة راعفة؟!
* المحبة روح علوية؛ متى حلت في قلوبنا.. وسرت بيننا.. لن تجفّ موارِد .. ولن تذبل ورود.. ولن تقسو ريح...
* أيها الحبّ الكبير! على الرغم من كل ما كان، وما يمكن أن يكون... ساظل ألَفِّعُ اسمك بروحي، وأرفعك راية بيضاء في وجه وجعي...
- بقلمي: صالح أحمد (كناعنة) .......
* هل كان حلمي ذاك الذي هممت أن أمسك بأذياله ذات نشوة، فلبس جناحين من ريح، وتركني اتضاءل كلحظة راعفة؟!
* المحبة روح علوية؛ متى حلت في قلوبنا.. وسرت بيننا.. لن تجفّ موارِد .. ولن تذبل ورود.. ولن تقسو ريح...
* أيها الحبّ الكبير! على الرغم من كل ما كان، وما يمكن أن يكون... ساظل ألَفِّعُ اسمك بروحي، وأرفعك راية بيضاء في وجه وجعي...
- بقلمي: صالح أحمد (كناعنة) .......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق