((...سنبلة و ضفيرة...))
تعبتْ سنابلُ حقلِنا
قبلَ الحصادْ
و شكتْ إلينا
منْ عصافيرِ البلادْ
إذْ أنّها لمْ تلتقطْ حبّاتِ قمحٍ ساقطةْ
و توجّعتْ منْ حزنِها
حلمتْ بأنَّ ضفيرةً منْ شكلِها
كانتْ تلوحُ على الصّغيرةِ
و الصّغيرةُ غيرُ عابئةٍ بها
و تلوّنتْ كالشّمسِ في كبدِ السّماءْ
هذي السّنابلُ لمْ تزلْ منْ حينِها
تكتظُّ في كلِّ الحقولُ
في رحلةٍ متتابعةْ.
تعبتْ سنابلُ حقلِنا
قبلَ الحصادْ
و شكتْ إلينا
منْ عصافيرِ البلادْ
إذْ أنّها لمْ تلتقطْ حبّاتِ قمحٍ ساقطةْ
و توجّعتْ منْ حزنِها
حلمتْ بأنَّ ضفيرةً منْ شكلِها
كانتْ تلوحُ على الصّغيرةِ
و الصّغيرةُ غيرُ عابئةٍ بها
و تلوّنتْ كالشّمسِ في كبدِ السّماءْ
هذي السّنابلُ لمْ تزلْ منْ حينِها
تكتظُّ في كلِّ الحقولُ
في رحلةٍ متتابعةْ.
عبدالرزاق محمّد الأشقر. سوريا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق