يا حال زماننا الأغبر
لا يجديه سيف ولا مدفع
فيروز تغني لقدس
تحت عباءة الظلم مازالت تقبع
فضت بكارتها
وهتاف البؤس مازال يسمع
ونزار يرفع شعارا
خازوق يخترق من رأس الشيخ حتى الأخمص
لا يجاريه فصاحة الشحرور
إن غنى
على الأيكة أبله
يحاكي زمرة
والسكر ثمالة عقل ومن أشجب
ويأتي النور
لينشد للفيروز ألحانا
ويغدق سحره طلاوة
للشعر ومن أبحر
تنثر قصيدا
طاب لنا كعنقود
يتدلى من سمائه وأشرق
لا يجديه سيف ولا مدفع
فيروز تغني لقدس
تحت عباءة الظلم مازالت تقبع
فضت بكارتها
وهتاف البؤس مازال يسمع
ونزار يرفع شعارا
خازوق يخترق من رأس الشيخ حتى الأخمص
لا يجاريه فصاحة الشحرور
إن غنى
على الأيكة أبله
يحاكي زمرة
والسكر ثمالة عقل ومن أشجب
ويأتي النور
لينشد للفيروز ألحانا
ويغدق سحره طلاوة
للشعر ومن أبحر
تنثر قصيدا
طاب لنا كعنقود
يتدلى من سمائه وأشرق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق