ما أصْعَبَ الْقَوْلَ أنْ صَاغَتْ مَعَانِيْهَا
فِيْنَـا الْكَـلامُ حَـوَى دُوْنَ الّـَذِيْ فِيْهَــا
.
نَبْكِـيْ ونَلْقَـى جَحُـوْدَاً حَيْثَما نَطَقُــوْا
فِيْنَـا الْكَـلامُ حَـوَى دُوْنَ الّـَذِيْ فِيْهَــا
.
نَبْكِـيْ ونَلْقَـى جَحُـوْدَاً حَيْثَما نَطَقُــوْا
دَمْـعُ الْعَيُـوْنِ أسَـى مَاْ زالَ يَبْكِيْهَــا
.
لَوْ كَانَ حَقَّاً حَكَى ذَاقَ الْهَوى وجَعَاً
مَا كَانَ يَكْفِـيْ بِنَا شَكْـوَى لِنَاعِيْهَــا
.
حَتَّى يَشِيْـخُ بِنَـا صَـوْتـاً كَمَـا نَعَقَــا
ذُلَّاً لَهَا رَاحَ يُرْضِيْ خُبْثَ شَاكِيْهَــا
.
كَمْ كَانَ يَعْدُوْا بِنَـا فيْ جَهْلِـهِ أسَفَــاً
دَوْنَ الَّـذِيْ طَــاوَعَتْ أيَّـامَـهُ لِيْهَـا
.
أنْ شَابَهَ الْعُمْرُ مَاضِيْنَا كَحَاضِرُنَا
ضَاعَـتْ مَعَالِمُهَـا كَرْهَاً بِمَاضِيْهَـا
.
يُثْنِـيْ عَلَيْهَـا غَرُوْرَاً لَيْسَ تَقْصَـدَهُ
أنْ جَـــاوَزَتْ ثَقَـةٌ حَـدَّاً تُعَــادِيْهَــا
.
كَمْ شَهْقَةٌ لِيْ صَدَاهَا شَقَّ مَسْمَعَهُ
حَتَّى تَحَسَّـرَ قَلْبِـيْ فيْ مَسَـاعِيْهَـا
.
لَوْ كَانَ حَلْمَاً فَمَـا عَاوَدْتَـهُ مَزَحَـاً
بَلْ بالْحَقِيْقَــةِ كَانَ الْهَــمُّ سَـاقِيْهَــا
.
أبْكِيْ شَبَـابَـاً لَهُ ضَـاعَتْ مَحَبَّتُنَــا
هَمَّـاً سَقَـانَـا فَمَـا طَـابَتْ مَعَاطِيْهَا
.
مهند المسلم
.
لَوْ كَانَ حَقَّاً حَكَى ذَاقَ الْهَوى وجَعَاً
مَا كَانَ يَكْفِـيْ بِنَا شَكْـوَى لِنَاعِيْهَــا
.
حَتَّى يَشِيْـخُ بِنَـا صَـوْتـاً كَمَـا نَعَقَــا
ذُلَّاً لَهَا رَاحَ يُرْضِيْ خُبْثَ شَاكِيْهَــا
.
كَمْ كَانَ يَعْدُوْا بِنَـا فيْ جَهْلِـهِ أسَفَــاً
دَوْنَ الَّـذِيْ طَــاوَعَتْ أيَّـامَـهُ لِيْهَـا
.
أنْ شَابَهَ الْعُمْرُ مَاضِيْنَا كَحَاضِرُنَا
ضَاعَـتْ مَعَالِمُهَـا كَرْهَاً بِمَاضِيْهَـا
.
يُثْنِـيْ عَلَيْهَـا غَرُوْرَاً لَيْسَ تَقْصَـدَهُ
أنْ جَـــاوَزَتْ ثَقَـةٌ حَـدَّاً تُعَــادِيْهَــا
.
كَمْ شَهْقَةٌ لِيْ صَدَاهَا شَقَّ مَسْمَعَهُ
حَتَّى تَحَسَّـرَ قَلْبِـيْ فيْ مَسَـاعِيْهَـا
.
لَوْ كَانَ حَلْمَاً فَمَـا عَاوَدْتَـهُ مَزَحَـاً
بَلْ بالْحَقِيْقَــةِ كَانَ الْهَــمُّ سَـاقِيْهَــا
.
أبْكِيْ شَبَـابَـاً لَهُ ضَـاعَتْ مَحَبَّتُنَــا
هَمَّـاً سَقَـانَـا فَمَـا طَـابَتْ مَعَاطِيْهَا
.
مهند المسلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق