الاثنين، 25 يناير 2016

ما أصْعَبَ الْقَوْلَ أنْ صَاغَتْ مَعَانِيْهَا بقلم مهند المسلم

ما أصْعَبَ الْقَوْلَ أنْ صَاغَتْ مَعَانِيْهَا
فِيْنَـا الْكَـلامُ حَـوَى دُوْنَ الّـَذِيْ فِيْهَــا
.
نَبْكِـيْ ونَلْقَـى جَحُـوْدَاً حَيْثَما نَطَقُــوْا

دَمْـعُ الْعَيُـوْنِ أسَـى مَاْ زالَ يَبْكِيْهَــا
.
لَوْ كَانَ حَقَّاً حَكَى ذَاقَ الْهَوى وجَعَاً

مَا كَانَ يَكْفِـيْ بِنَا شَكْـوَى لِنَاعِيْهَــا
.
حَتَّى يَشِيْـخُ بِنَـا صَـوْتـاً كَمَـا نَعَقَــا

ذُلَّاً لَهَا رَاحَ يُرْضِيْ خُبْثَ شَاكِيْهَــا
.
كَمْ كَانَ يَعْدُوْا بِنَـا فيْ جَهْلِـهِ أسَفَــاً

دَوْنَ الَّـذِيْ طَــاوَعَتْ أيَّـامَـهُ لِيْهَـا
.
أنْ شَابَهَ الْعُمْرُ مَاضِيْنَا كَحَاضِرُنَا

ضَاعَـتْ مَعَالِمُهَـا كَرْهَاً بِمَاضِيْهَـا
.
يُثْنِـيْ عَلَيْهَـا غَرُوْرَاً لَيْسَ تَقْصَـدَهُ

أنْ جَـــاوَزَتْ ثَقَـةٌ حَـدَّاً تُعَــادِيْهَــا
.
كَمْ شَهْقَةٌ لِيْ صَدَاهَا شَقَّ مَسْمَعَهُ

حَتَّى تَحَسَّـرَ قَلْبِـيْ فيْ مَسَـاعِيْهَـا
.
لَوْ كَانَ حَلْمَاً فَمَـا عَاوَدْتَـهُ مَزَحَـاً

بَلْ بالْحَقِيْقَــةِ كَانَ الْهَــمُّ سَـاقِيْهَــا
.
أبْكِيْ شَبَـابَـاً لَهُ ضَـاعَتْ مَحَبَّتُنَــا

هَمَّـاً سَقَـانَـا فَمَـا طَـابَتْ مَعَاطِيْهَا
.
مهند المسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق