الأربعاء، 13 يناير 2016

سجية الصباح بقلم محمود قباجا

سجية الصباح
أعدد أصابعك
عشرة أو تسعة
وإصبعا يلثمه فمي
من مسامات أتذوق الشهد
وغور فمي في صبوة يهيم
قالت: وإعصار اللهفة يغمرني
اكتبني تعميدة
في نهر اشرورق في الدجى
يرسم حدودا طافية على شاطئ المسرات
بان سحره
يلتهم الروايات
قلت:
والعين في سكون هدأتها
يفارقها ليل وتنتظر سجية الصباح
سأجعل من حروفي حلية
مطرزة
يتعمد بظلالها النجم
ويعوم بنهرها المجداف
كألف ليلة شهريارية
من نسج الزمان عرّافتها
أوهمتني بحليها
وأنستني لبنا
كنت استقيه مع الظباء
أعدو حينا
وأعود لحضن دفيء
أعدد الخطى
وابتسامة يرمقها نهد الصباح
تعود بحلمي لزمن فرات
عرابته
سجدة بين ركني صلاة
يخفق الدعاء بالتسبيح
مستلهما
من فطرة الكون حياة
لها اليمين
لا
لها اليسار
لها كلي دثار
أجثو على رمالها
عروسا
تتكلل بالوقار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق