سجية الصباح
أعدد أصابعك
عشرة أو تسعة
وإصبعا يلثمه فمي
من مسامات أتذوق الشهد
وغور فمي في صبوة يهيم
قالت: وإعصار اللهفة يغمرني
اكتبني تعميدة
في نهر اشرورق في الدجى
يرسم حدودا طافية على شاطئ المسرات
بان سحره
يلتهم الروايات
قلت:
والعين في سكون هدأتها
يفارقها ليل وتنتظر سجية الصباح
سأجعل من حروفي حلية
مطرزة
يتعمد بظلالها النجم
ويعوم بنهرها المجداف
كألف ليلة شهريارية
من نسج الزمان عرّافتها
أوهمتني بحليها
وأنستني لبنا
كنت استقيه مع الظباء
أعدو حينا
وأعود لحضن دفيء
أعدد الخطى
وابتسامة يرمقها نهد الصباح
تعود بحلمي لزمن فرات
عرابته
سجدة بين ركني صلاة
يخفق الدعاء بالتسبيح
مستلهما
من فطرة الكون حياة
لها اليمين
لا
لها اليسار
لها كلي دثار
أجثو على رمالها
عروسا
تتكلل بالوقار
أعدد أصابعك
عشرة أو تسعة
وإصبعا يلثمه فمي
من مسامات أتذوق الشهد
وغور فمي في صبوة يهيم
قالت: وإعصار اللهفة يغمرني
اكتبني تعميدة
في نهر اشرورق في الدجى
يرسم حدودا طافية على شاطئ المسرات
بان سحره
يلتهم الروايات
قلت:
والعين في سكون هدأتها
يفارقها ليل وتنتظر سجية الصباح
سأجعل من حروفي حلية
مطرزة
يتعمد بظلالها النجم
ويعوم بنهرها المجداف
كألف ليلة شهريارية
من نسج الزمان عرّافتها
أوهمتني بحليها
وأنستني لبنا
كنت استقيه مع الظباء
أعدو حينا
وأعود لحضن دفيء
أعدد الخطى
وابتسامة يرمقها نهد الصباح
تعود بحلمي لزمن فرات
عرابته
سجدة بين ركني صلاة
يخفق الدعاء بالتسبيح
مستلهما
من فطرة الكون حياة
لها اليمين
لا
لها اليسار
لها كلي دثار
أجثو على رمالها
عروسا
تتكلل بالوقار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق