((...رماد...))
تثاقلتِ الهمومُ على فؤادي
و أينَ أفرُّ في هذي البلاد
إلى الدُّنيا و إنَّ الهمَّ فيها
و أصغرُ همّها فقدُ الودادِ
بلادٌ قد ْ تمجّدُ قاتليها
و إنّ الشَّرَ يولدُ في السَّوادِ
و فيها يصطلي بالنَّارِ شيخٌ
و طفل ٌ يكتوي نارَ اتّقادِ
هديرُ الطَّائرات و قدْ توالى
براميلٌ منَ الموتِ المعادي
صواريخ ٌ تصمُّ الأُذْنَ حيناً
و حيناً قدْ نصيرُ إلى الرَّمادِ
حياةٌ و الشَّقاءُ بها مقيمٌ
و ذل ٌّ دونه ُ خرط ُالقتادِ.
و أينَ أفرُّ في هذي البلاد
إلى الدُّنيا و إنَّ الهمَّ فيها
و أصغرُ همّها فقدُ الودادِ
بلادٌ قد ْ تمجّدُ قاتليها
و إنّ الشَّرَ يولدُ في السَّوادِ
و فيها يصطلي بالنَّارِ شيخٌ
و طفل ٌ يكتوي نارَ اتّقادِ
هديرُ الطَّائرات و قدْ توالى
براميلٌ منَ الموتِ المعادي
صواريخ ٌ تصمُّ الأُذْنَ حيناً
و حيناً قدْ نصيرُ إلى الرَّمادِ
حياةٌ و الشَّقاءُ بها مقيمٌ
و ذل ٌّ دونه ُ خرط ُالقتادِ.
عبدالرزاق محمّد الأشقر.
سوريا.
سوريا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق