الأحد، 10 يناير 2016

متى السماء تمطر بقلم المبدع محمود قباجا

متى السماء تمطر
وابلا من حجارة السجيل؟
تتجافى المسامات
والأعاصير
تهجو نبيا ونسلا تليد
وأنا
عشقي بين شقاوة الماضي
وحاضر ينعته
غدُه الدفين
ينفضُّ غشاوة الوجع
من عيون
تُغلفُ بالدمع حينا
والخذلان شرعة مستوردة
أراودها !!
هيت لك يا عصية على الجفون
بلا حراك تجثو
كقصيدة عصماء
تلوك التفعيلات
وتتمرد على ذكريات الأفول
هناك مجد
كبلته تسميات الظنون
لم تكن آية في أم الكتاب
ولا رواية في الصحيح
رسول يبيت في خدر الملكات
تمطره الزفرات لهفة
والزهد معصوم
من نفس البدايات
يا قدس النبض عجول
وأوردة الخفاء في عتمتها
ألف عام من الوعيد
تتوه في سرها الشياطين
وألوان الجفاء
يغمض المفتي عن سوءة فيها
النجم لعوب
وحين غفلة يهجو نهارا يضيء فجره دربا
للكوفية السمراء
بين قافيتين يجيء الحرف منحوتا
يُشكله منطق عقيم
يتباكى على نبض يخفق في عليين
وفي عمقه
شيطان مريد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق