الأربعاء، 13 يناير 2016

فيْ صَبَاحٍ بَاكَرٍ طَافَتْ بِرَأْسِـيْ بقلم مهند المسلم

فيْ صَبَاحٍ بَاكَرٍ طَافَتْ بِرَأْسِـيْ
بَعْضُ أوْهَامٍ وأفْكَـارٍ وهَمْسِــيْ
.
قَدْ رَأيْتُ الْعَالَــمَ الْقَاسِـيْ طَغَـى

فيْ هَمُوْمٍ شَاغَلَتْ أحْلامَ نَفْسِـيْ
.
كَيْفَ لَلْمَحْــرُوْمِ هَمَّـــاً أذْ عَــلا

أنْ يَرَى لَلْخَيْرِ عَنْوَانٌ وكَرْسِـيْ
.
قَـدْ يَكُـوْنُ الْحُلْـمُ قَـاسٍ لـوْ بَكَـى

أوْ شَكَـى لَلهِ حَقَّـــاً دُوْنَ حَسِّــيْ
.
رَاحَ يَفْضِيْ فيْ عِنَـادٍ مَـا شَقَــى

وعَيُوْنُ الْلَيْلِ تَفْضَحْ كُثْرَ لَبْسِـيْ
.
فيْ صِرَاعٍ يَمْسَحُ الْدَمْعَ الَّـــذِيْ

فَاضَ منْ عَيْنَيَّ كَرْهَاً دُوْنَ لَمْسِيْ
.
لَـوْ سَعَـى بالْهَـمِّ سَعْيَــاً جَـاحِدَاً

ما لَقَى أفْضَلَ منْ عُمْرِيْ وكأْسِيْ
.
أنْ تَـلاقَيْنَــا لِقَـــــاءَ الْأشْقَيَـــــا

صَاحِبَاً يَرْعَى لُقَى أشْبَاحَ أنْسِيْ
.
تَرْحَـلُ الْدُنْيَـا وَمَـا طَــابَتْ لَنَـا

كَمْ عَزِيْزٍ تَائِهٍ فيْ بَحْرِ يَأْسِــيْ
.
مهند المسلم 11/1/2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق